محلية

المزيد من أخبار محلية" });

دولية

المزيد من أخبار دولية" });

اقتصاد

المزيد من أخبار إقتصاد " });

رياضة

المزيد من أخبار رياضة " });

لم يعد ما يقدمه محمد صلاح عاديًا، حتى قصة شعره
بدلًا من تغييرها بات يجب أن تتحول بعنفوانها الى مثال تكرره الجماهير. رُبما لا يملك وقت ليصرفه على مثل هذا التفصيل الحياتي اليومي، نحن نهمل شعرنا وذقننا أحيانًا، فلا بأس أن يقوم بذلك اذا ما كان "يعود الى منزله ويشاهد المباراة بعد نهايتها لمراقبة أخطائه" كما كشف محمد أبو تريكه.

من اللاعب الذي يلمع في المساحات حيث السرعة هي الاساس، قتل صلاح منتقديه في مهدهم. بات يُشبه ميسي الآن فيتقمص مراوغته لبواتينغ، ويعود ليتعامل مع ثلاثة مدافعين بمساحة أقل من متر ويضع الكرة في زاوية بعيدة عن الحارس، وقبلها يراوغ حارس مرمى ومدافع برأسه قبل أن يسجل.

قصة صلاح والمساحة باتت أكثر تعقيدًا على أي دفاع، يمر من خرم إبرة إذا أقفلتها في وجهه ولا يمكن أن تلحق به إذا تركته يطير، أما إذا ما أراد مدرب إيقافه فيجب أن يكدس المدافعين في مناطق مغلقة بالكامل. 

الى جانب قصة السرعة التي أتحفت بها الجماهير مسيرة صلاح، هناك قصة ثانية ارتبطت بإنهاء الهجمات أمام المرمى. حسنًا صلاح الآن بات يملك 28 هدف في صراع الحذاء الذهبي على بعد 4 أهداف من ميسي أقرب منافسيه. سجل المصري بكل الطرق ومن كل الاماكن وبالقدمين وما هو أكثر من ذلك صناعته لعشرة أهداف أيضًا. 

السر خلف محمد صلاح ليس الموهبة، بل هو تحديدًا بفكرة التطور، بفكرة العمل، بفكرة الوصول الى لياقة بدنية تتيح له تغيير وجهة جسده بالكامل في أقل من ثانية لمراوغة المدافعين، بفكرة العقلية التي تصرح "ما زال هناك مجال للتطور"، لذلك صلاح لن يتوقف هنا، ربما نجده قريبًا يسدد ركلات حرة بامتياز، ربما نجده يصنع اهداف بطرق مختلفة، ربما نجده يهبط الى الوسط لفك التكتلات، طالما أن هناك مجال للتطور .. طالما هنا محمد صلاح.

* يورو سبورت - لندن - متابعات

«
التالي
رسالة أحدث
»
السابق
رسالة أقدم

أعلى